برنامج معرض ومؤتمر الطاقة النظيفة

تمرّ الساعات سريعًا، بانتظار الحدث الأوّل من نوعه في لبنان المختص بالطاقة النظيفة والمتجددة. وها هي فترة أيام تفصلنا عن افتتاح فعاليات معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للطاقة النظيفة يوم الأربعاء 7 أيلول 2022 في نادي بيروت لليخوت، خليج الزيتونة، وسط مدينة بيروت.

معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للطاقة النظيفة، يضم ثلاثين خبيراً سيتحدثون على مدار ثلاثة أيّام عن أبرز هواجس هذا القطاع؛ أساتذة جامعيون، مختصون، أصحاب شركات، وأكثر؛ بالإضافة لمشاركة أكثر من عشرين شركة من كبرى موردي حلول الطاقة النظيفة والمتجددة في لبنان، يمثلون مئات العلامات التجاريّة في الأسواق، سيكونون هناك لإجراء اتفاقيات تجاريّة مع موردين في المناطق، ومهندسين، ومختصّين، بالإضافة لإظهار منتجاتهم إلى الأفراد والمهتمين.

يبدأ المعرض والمؤتمر جلساته يوم الأربعاء 7 أيلول 2022 الساعة الرابعة عصرًا بجلسة حول: “الطاقة النظيفة والإبتكار” يشارك بها نقيب المهندسين في طرابلس والشمال أ. بهاء حرب، عميد معهد الدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية، د. فوّاز العمر، ورئيس لجنة الطاقة في جمعية الصناعيين اللبنانيين أ. إبراهيم الملاح، وينسّق الحوار أ. ياسر عكاوي، مدير تحرير مجلة الـ Executive وهدف الجلسة، البحث في إمكانيات أن يكون هناك صناعة طاقة متجددة في لبنان.

أما الجلسة الثانية يوم الأربعاء 7 أيلول، موضوعها: ” فعاليّة الطاقة النظيفة”، وفيها حوار بين أساتذة مختصين في الهندسة الميكانيكية د. نسرين غدار من الجامعة الأمريكية في بيروت، ود. علي غندور من المجلس الوطني للبحوث العلمية، ود. بسام التقي، يشغل منصب المدير العام لشركة طاقة متجددة، ويدير الحوار د. عبد اللطيف سمحات مدير مركز أبحاث كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية، وذلك من أجل دراسة إنتاجية الطاقة، كفاءتها، وكيف يمكن تخفيض الفاتورة.

وهكذا يستمر المعرض والمؤتمر في جلساته بمواضيع جديدة في اليوم الثاني والثالث؛ حيث تقام في اليوم الثاني جلسة عنوانها: “الانتقال إلى قطاع الطاقة النظيفة” وفيها حوار بين: أ. ربيع الخوري وهو مؤسس ورئيس تنفيذي لشركة هندسية، و أ. يوسف الغنطوس عضو مجلس إدارة نقابة المهندسين في بيروت، ود. روجيه الأشقر، مدير عام العمليات في احدى شركات الطاقة المتجددة في لبنان، على أن يدير الجلسة: د. جوزيف الأسد – عميد كلية الهندسة في جامعة الروح القدس الكسليك.

أما الجلسة الرابعة، تحت عنوان “سوق الطاقة النظيفة في لبنان، التحديات والفرص” وفيها حوار بين مختصين حيث يتحدث فيها الأساتذة لينا ضرغام – مدير عام مؤسسة المقاييس والمواصفات اللبنانية، ووليد البابا، وهو رئيس الجمعية اللبنانية للطاقة الشمسية، ومارون الشراباتي – رئيس مجلس إدارة إحدى شركات الطاقة المتجددة في لبنان؛ على أن ينسّق الحوار أ. فيليب الحاج بطرس، وهو مدير الصفحة الاقتصادية في صحيفة L ‘Orient-Le Jour

وتستمر الجلسات في اليوم الثالث بمواضيع جديدة، حيث هي جلسة لمحبي التسويق والبيع حيث فيها حوار عن تحديات التسويق في السوق اللبناني بما يختص بالطاقة النظيفة والمتجددة حيث يتحدث فيها مدراء البيع والتسويق في كبرى شركات الطاقة النظيفة والمتجددة، وهم الأساتذة: كريم الصوفي – مدير مبيعات الشرق الأوسط وأفريقيا بشركة دولية، وايليو عازار، وشارل الراعي – مديرا مبيعات في شركات لبنانية كبرى في مجال الطاقة، على أن ينسق الحوار، د. رياض آصاف – وهو خبير في الأبنية الخضراء والاستدامة.

على أن تبحث الجلسة الختامية بموضوع الأفراد، الموظفين، وقود الشركات وطاقتها الإيجابية للإنتاج، تحت عنوان: الطاقة النظيفة والتطوير المهني، وتبحث إشكالية: كيف يمكن نمو الموظفين أثناء الأزمات، وفيها حوار بين مدراء توظيف ومختصين في التدريب وهم الأساتذة: سمير زحيل – مدرّب قاد برامج تدريبية لعشرات آلاف الأفراد في لبنان والخارج، وائل مكحل – مدير توظيف في كبرى شركات الطاقة في المنطقة العربية، ونبيل حسن، مدرب وشريك في كبرى شركات التدريب اللبنانية، على أن يدير الحوار د. ناجي بجاني وهو خبير في التدريب على القيادة، وأستاذ جامعي في جامعة القديس يوسف.

بالموازاة مع المؤتمر يكون الزوار على موعد مع الشركات المختلفة التي تعرض أبرز التكنولوجيات المختصة بالطاقة النظيفة والمتجددة في لبنان والمشرق. وجميع ما ذكر في عاصمتنا بيروت. وهذا العمل الفريد هو من إعداد وتنظيم اديوسيتي ومعارض بيروت، الراغبتان في عودة المعارض والمؤتمرات الكبرى إلى لبنان، مع العلم أن الدخول إلى المعرض والمؤتمر مجاني.

المصدر: صحيفة النشرة الإلكترونية، لقراءة المقال في المصدر، النقر هنا.